استشهد 3 فلسطينيين من كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) برصاص قوات الاحتلال التي توغلت في مدينة نابلس، بينما توعدت الحركة بالرد.
وكان الجيش الإسرائيلي قال إنه قام بتصفية اثنين من ناشطي حركة حماس في نابلس، نفذا عملية في الأغوار التي قتلت فيها 3 مستوطنات قبل 3 أسابيع، وذلك في عملية توغل في البلدة القديمة بالمدينة.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية توغل صباح اليوم الخميس في البلدة القديمة لنابلس (شمالي الضفة الغربية)، أسفرت عن سقوط 3 شهداء من حركة حماس وعشرات المصابين بجراح وحالات اختناق، وقد توعدت الحركة بالرد على ما جرى في نابلس.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الشهداء برصاص الاحتلال الإسرائيلي في البلدة القديمة بنابلس ارتفع إلى 3، اثنان منهم تشوهت ملامحهما بالكامل جراء كثافة إطلاق النار وأصبح من الصعب التعرف على هويتيهما.
وذكر بيان للجيش الإسرائيلي أنه “بعد معلومات استخباراتية دقيقة، تم تصفية ناشطيْن من حماس هما حسن قطناني ومعاذ المصري نفذا عملية إطلاق النار قرب مفترق الحمرا (منطقة الأغوار)”، وأضاف بيان الجيش أنه “قتل برفقتهما إبراهيم جبر أحد مساعدي المطلوبين في نابلس على التخفي، وتم الاستيلاء على أسلحة في مكان العملية”.
وتبين لاحقا أن الشهداء الثلاثة هم من كتائب القسام، وقد تحصنوا في منزل بحي الياسمينة.
المصدر/الجزيرة نت .
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل