فاضل رجل طيب طيبة رطب التمر التي تساقطة على العذراء مريم عليها السلام.
حين ناداها ربها(وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا)صدق الله العظيم
مسالم كحمامات الأيك في قبة قصر هارون الرشيد أيام عزه ومجده وسؤدده.
هادئ كشواطئ المحيط الأطلسي لحظة فرحها وسرورها
بصغار أبرياء يلعبون على خدها.
زليخة عشرنية صفراء كالشمس لحظة غروبها.
فارعة الطول كباسقات النخيل في بطحاء أدرار.
الذي قيل عنه أنه رد عليهم يوم سألوه
ماذا تقول يا أدرار للذين لم يزورك ويذوقوا طعم نخيلك ؟
فرد عليهم عليهم أن يأتوا ليحكموا بأنفسهم.
وحين ردوا ،عليه السؤال وماذا تقول لمن جاءك ؟
قال : أقول أنه لن يتأخر عن العودة لي لأن من عرفني
لايطيق فراقي .
خجولة هي زليخة دائمة النظر للأسفل، في التجمعات
أبد الدهر متأبطة كتابها منزوية في ركن قصي
داخل أحد المدرجات في كلية الأداب بجامعة نواكشوط.
في الحلقة القادمة نكتشف لقاء، الهدهدين فاضل وزليخة
وتجلياته .
إنشاء الله
إلى أن يحين ذالك الوقت دمتم في حفظ الله ورعايته
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل