تفاصيل الضربة القوية التي وجهتها موريتانيا لتنظيم القاعدة

في يوم نواكشوط مساء يوم 05/03/2023 نفذت مجموعة من السجناء الإرهابين عملية فراري أسفرت عن مقتل انثين من عناصر الحرس وجرح آخرين عملية أفزعت ساكنة انواكشوط وفورا أعلن عن تشكيل لجنة أمنية رافيعة المستوى وبدأت في دراسة ميدانية للحادث وجمع المعلومات المتوفرة في مسرح الجريمةوتتبع المجرمين.
وبدأت اللجنة بعملية تنسيق محكم بين مختلف الأجهزة الأمنية داخل الوطن، والشركاء الدولين في مجال مكافحة الإرهاب لتعميق عملية البحث والتحريات حول أفراد هذه العصابة.
في نفس اليلة تمكنت عناصر من الدرك بعد مطاردة الإرهابين من العثور على السيارة التي كانوا يستغلونها في مقاطعة دارالنعيم.
وهنابدأت التحريات الأمنية لملاحقة الإرهابين ومعرفة اتجاههم وأكدت اللجنة الأمنية العليا المشكلة لحل هذا اللغز أنها امتلكت معلومات مهمة ستساعد في تعقب الجماعية الإرهابية والقبض عليها.
وهنا أخذت عملية البحث والتحري منعطفا آخرا وقررت اللجنة العليا قطع الإنترنت.

 

حتى توقف موجة الشائعات التي قد تؤثر على عمليات البحث والتحري،
وأطلقت حملة اعتقالات واسعة في صفوف مشتبه بهم كثر ومعتنقين للفكر السلفي وبعد تحقيقات
معهم تم الإفراج عن اللذين لم تثبت عليهم التهم والتحفظ على اللذين تبين لاحقاأن هناك إمكانية في ارتباطهم بالجماعة الإرهابية.
المعلومات التي تحصلت عليها للجنة قادتها لخيوط مهمة في العملية وبينت دور هذه الخيوط في العملية.
وواصلت الأجهزة الأمنية عمليات التفتيش والمداهمة ومراقبة المنافذ بشكل قوي وأعطت تعليمات للمواطنين بضرورة التعاون والتبليغ عن أي حالة اشتباه.
أو تحركات غير طبيعية خطوة مهمة جدا وموفقة وسامهة في إشراك المواطن في العملية الأمنية ومنحه الثقة الكاملة للعب دوره الأمني.
ولم يتأخر المواطنون عن تلبية نداء الوطن وحمايته فجاءت الأخبار السارة من أطار وتم تحديد مكان الإرهابين والاشتباك معهم من طرف نخبة من قوات الدرك الوطني.
ساعدتها القوات الجوية بعملية البحث والاستطلاع وأسفرت عملية الاشتباك عن استشهاد أحد عناصر الدرك ومقتل الإرهابيين الثلاثة ونجاة واحد.
تم اعتقاله وصادرت قوات الدرك السيارة التي كانت بحوزة الإرهابيين.

وفيها مقتنيات شملت أموال وبطاقات شحن وهواتف وكمية من الوقود وأسلحة.
وهنا بدأ التحقيق من جديد مع العنصر الإرهابي المعتقل تحقيق قاد لكمية كبيرة من المعلومات مهمة في القضية وبعد ذا لك بأيام تم اعتقال الرجل الذي أدخل السيارة في مدينة باسكون
من طرف الدرك الوطني.
وأعلنت اللجنة الأمنية عن تحديد هوية عنصر إرهابي خطير.
هو العقل المدير للعملية وبدأت في البحث عنه واستمرت عملية البحث والمطاردة
أيام حتى تمكنت فرقة الاستخبارات من اعتقاله في مقاطعة الرياض.
وفتح تحقيق معه حول هذه العملية تحقيق سيقود إلى معلومات مهمة ستساهم بلا شك
في كشف الخلايا النائمة.
وهكذا تكون اللجنة العليا المشتركة قد حقيقة نجاحا مهما في هذه العملية باعتقال هذا الرجل الذي يعتبر اعتقاله ضربة قوية للتنظيم في موريتانيا ورسالة مفادها أن القوات المسلحة وقوات الأمن الموريتاني قادرة على الضرب بيد من حديد في وجه من يحاول العبث بأمن واستقرار البلاد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *