شهدت فنزويلا منذ فترة أزمة سياسية خانقة بين الرئيس الفنزويلي والمعارضة ممثلة في مجلس النواب الفنزويلي
وحسب المراقبين للمشهد السياسي الفنزويلي فإن تلك الأزمة لها أبعاد سياسية دولية.
وتمثل إنعكاس حقيقي لصراع القوى الدولية داخل فنزويلا.
فالولايات المتحدة وحلفائها الأروبين غير راضي عن سياسة الرئاسة الفنزويلية منذ فترة الرئيس السابق اتشافيز حيث ترى فيه عدوها الأول وحاولة إسقاطه والإنقلاب عليه مستعينة ببعض القادة في الجيش لكنها فشلت
في حين تقف تركيا ورسيا وكوبى وغيرهم مع الرئيس الفنزويلي
وفي خضم هذ الصراع أعلن رئيس مجلس النواب في حشد من أنصاره تولى منصب الرئاسة وعزل الرئيس .
وفورا أعلنت الولايات المتحدة وحلفائها مساندة رئيس مجلس النواب والاعتراف به رئيسا
أمر رفضه الجيش الفنزولي بشدة معلننا أنه متمسك بالرئيس الشرعي ورافضا خطوة مجلس النواب ورئيسه معتبرا ذالك انقلابا على السلطة
وفورا أعلنت تركيا والروس وكندى مساندة الرئيس وأعلن الرئيس في حشد من أنصاره
قطع العلاقات الدبلوماسية. مع واشطن باعتباره الرئيس الشرعي والدستوري
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل