أحمد ثلاثين فارع الطول كباسقات النخيل في أدرار باسم الثغر تبدو على محياه علامات الرضى رغم شظف العيش الذي يعيش فيه والمعانة التي يعيشها أبنهائه الصغار وزوجته.
بعد طول معاناة اقتصادية في معيشته ……
جمع مبلغا من المال وأراد أن يشتري طيب الذكر منقذ الفقراء من شبح البطالة(توكتوك ثلاثي،العجلات،)
كمافعل جاره منذ ثلاث سنوات والذي تحولت حياته من بئس إلى رخاء اقتصادي بفضل عمله في اتوكتوك
ثلاثي العجلات.
حيث شكل هذا اتوكتوك ،فرصة عمل شبه حرة لعشرات الشباب العاطلين عن العمل تمكنوا من الحصول عليه عن طريق دفع قروض يومية لاصحاب الشركة و عندها كانت التسعيرة في المتناول
الأن و كما هو حال الغالبية من السادة التجار اصبح تسعيرة التوكتك متقاربة جدا مع تسعيرة السيارة الطبيعية و ذلك طبعا راجع لعامل الجشع و انتهاز الفرص
و الحصول عليه الان بنسبة للعاطلين عن العمل حلم صعب التحقيق.
وهناتبخرت أحلام هذا المسكين,أحمد الثلاثين الذي تجسد حياته مظلمة اقتصادية لادخل له فيها.
لماذا لا تتفضل وزارة التشغيل و الشباب و الرياضة مشكورة بالدعم السخي للعاطلين عن العمل من الشباب الراغبين في الحصول على التوك.
إلى متى تترك الدولة أبناء الفقراء الشباب الباحثين عن فرصة عمل وراغبين في اطلاق مشاريع كهذا المشروع تحت رحمة التجار .
يقتلون أحلامهم ببرودة أعصاب ويمنعونهم من الإستثمار بمضارباتهم في الأسعارالتي لا ترحم طويلة، لماتختار الدولة الصمت و مشاهدة احلام شباب في عمرزهو يهاجرون نحو المجمهول بامول كان يمكن أن يستثمروها هنا.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل