الكاتب والصحفي محمدعبدالرحمن أحمدعالي المدير الناشر لموقع الضمير الإخباري المستقل

من مواطن إلى رئيسه

الكاتب والصحفي محمدعبدالرحمن أحمدعالي
المدير الناشر لموقع الضمير الإخباري المستقل
يا حضرة الرئيس

الصواعق والزلازل والكوارث أكثر رحمة من إسرائيل
لعنة الكونية
يا سيادة الرئيس
التاريخ أثبت أن اليهود لا صديق لهم خونة ملاعين
فخذ حذرك منهم قبل فوات الأوان
ودعك من شيطنة الإخوة في الدين والأرض
راجع التاريخ تد رك أن التضيق والحبس والتنكيل سياسة لا تعطي نتيجة
وسئل زميلك ؟
وسئل من سبقك للقصر الرمادي ودانت له الرقاب؟
عشرين سنة من الملك وسئل رجل الدولة العميقة سابقا دداه …………………؟
الكل غادر وأصبح نسيا من سيا ونسته الجماهير التي سبحت باسمه ذات نفاق سياسي
وبقيت تلك المجموعة حتى اليوم الفكرة لا تموت يا سيادة الرئيس
تمرض تضعف لكنها لا تموت
التواصل جزء من هذا الشعب ولا يمكن بحال من الأحوال استئصاله بالكامل
فكر جيدا يا حضرة الرئيس
وكن على يقين أن أكثر من حولك الآن سيكونون أول من يتنكر لك حين تغادر القصر
الرمادي وتعود لمنطقة المواطن
أشح بوجهك في الجهة المقابلة تجد الرئيس السابق
محمد خونه هيد اله وهو من كان الكل يخشاه
من يذكره اليوم من زبانيته وحاشيته لا أحد
هم قوم يسبحون بحمد الكرسي والقصر الرمادي ومن فيه
وينسون ويلعنون أحياننا من كان يوما سيدهم أيام وجوده في القصر
حضرة الرئيس
فكر مليا ولا تغرك الوجوه المركبة والعبارات المنمقة
ففي هذه الأرض ينبت النفاق في رؤوس بعض الرجال وعلى نواصيهم وفي ألسنتهم الحداد
القصر يا حضرة الرئيس زائل والملك للواحد القهار
ونحن بشر نبكي حين نولد.
ونستقبل بخرقة من قماش.
ونغادر في صمت ملفوفين في خرقة من قماش .
يا سيادة الرئيس :
هذه مجرد نصيحة موجهة لك من أحد رعاياك في هذا الوطن
لم يلتقي بك يوم لم يرك إلا في شاشات التلفاز لا يريد منك شيء فهو غني بربه عنك وعن الكل
فقط اللحظة تقتضي نصحك كما أمره الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *