في لقاء الرئيس والشباب الأخير في قصر المؤتمرات والمتعلق بانطلاق مشروع دعم التكوين والتشغيل ،لفت انتباهي ذالك الشاب الذي تبدو عليه ملامح الذكاء والطيبة !! بحديثه الرائع والذي قدم فيه خلاصة للأسباب الرئيسية للبطالة
في هذه البلاد…….
الرجل كان عارفا متمكننا ممايقول حيث قال في بداية حديثه ،
مداخلتي تتمحور حول ثلاثة نقاط أساسية…
تتعلق كلها بمشكلة البطالة وطريقة التغلب عليها وأردف قائلا:
الأولى: تتعلق بطبيعة الاقتصاد الوطنين
فهو نتيجة لطبيعته يحتاج نسبة كبيرة من المهنين .
فهو يعاني من نقص المهنين القادرين.
وحل هذه المشكلة يمكن من خلال تعميم تجربة ثانوية الامتياز
على المهنين خاصة المعاهد.
حيث كانت مخرجات ثانويات الامتياز رائعة جدا.
وستساهم في خلق منافسة بين المهنين الوطنين الذين ينافسون
من طرف الأجانب.
النقطة الثانية: الاقتصاد الرقمي
هذا الاقتصاد الرقمي يمثل 15%من الاقتصاد العالمي.
وهو أكثر القطاعات قابلية للتشغيل والنمو والمؤسسات الكبيرة فيه هي الرائدة اليوم في الاقتصاد العالمي .
وميزانياتها تفوق ميزانيات بعض القارات…
وهنا نطالب بإنشاء شعبة تقنية المعلومات في المرحلة قبل الجامعية
فنحن لدينا مشكل حقيقي متمثل في تخرج الألاف في تخصصات غير مطلوبة لسوق العمل .
وتخرج بعض المهنين بخبرات أقل من المطلوب في سوق العمل.
وهناك حلول مبتكرة ،أقترح منها إنشاء مشروع وطني
للاستفادة من منهاج التعليمي، الموجودة على منصات الجامعات العالمية .
والتي تستهدف الشباب غير الأكادمين .
وهنا ستوفر الدولة فرص عمل كبيرة اللشباب من خلال مشار كتهم
في هذا المشروع.
أفكار واقتراحات لامست أذان القائمنين على الشأن العام خاصة الرئيس محمد ولد الغزواني.
الذي استشهد ببعضها
في مستهل حديثه وبنى على بعضها الأخر
في شرحه للخطة الحكومية.
المستقبلية لحل مشكلة البطالة في البلاد.
والخلاصة التي خرجت أنا بها من متابعة هذا اللقاء بين الرئيس والشباب.
أن الأفكار والمقترحات التي قدمها هذا الشاب تمثل حلا حقيقا لأزمة البطالة وقابلة للتطبيق على أرض الواقع.
لكن ذالك لن يتحقق مالم يكن هذا الشاب صاحب هذه المقترحات شريكا في عملية تطبيق تلك الأفكار.
وأقترح على رئيس الجمهورية إنشاء وكالة تعنى بالاستفادة
من مناهج التعليم الرقمي المقدمة من طرف المنصات التابعة للجامعات العالمية وتعين هذا الشاب على رأسها .
وعندها فقط سناسهم
في تخفيض نسبة البطالة والرفع من نسبة الولوج لسوق العمل .
فالرجل يستحق ذلك والناظر
في سيرته الذاتية يدرك ذلك دون عناء
وهاهي سيرته الذاتية:
الإسم: عبد الرحمن سيد عالي اليوسي
مهندس اتصالات وحاصل على ماجستير الإدارة واقتصاديات التنمية.
حقق مرتبة الوصافة عالميا من بين 2100 مشروع في مسابقة البنك الدولي لأفكار مشاريع التنمية المستدامة، بمقترح منصة لتسهيل الولوج للتعليموالتكوين الرقمي 2018.
عمل 5 سنوات في مؤسسة (راف) منسقا ومشرفا للبرامج والمشاريع الدولية في قطاع التعليم وبناء القدرات ومشاريع التمكين الاقتصادي.
يعمل حاليا كمستشار مستقل في تطوير مشاريع بناء القدرات وريادة الأعمال الرقمية الشبابية مع مؤسسات عربية وموريتانية.
في موريتانيا:
– استشارات تطويرية لريادة الأعمال مع وزارة التشغيل الموريتانية
– تطوير برامج للتكوين المباشر والتكوين الرقمي لبرنامج مهنتي التابع لوزارة التشغيل الموريتانية
– العمل على منصة للمهنيين مع برنامج مهنتي موريتانيا.
بقلم :المدير الناشر لموقع الضمير الإخباري محمد عبد الرحمن أحمد عالي.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل