لماذا كل هذه الحساسية من قانون( الرموز)
هل أن الديمقراطية وحرية التعبير لاتستقيمان دون الخوض فى أعراض الناس وخصوصياتهم
هل علينا نقد الشخص رئيسا كان اومسؤولا مدنيا اوعسكريا بدلا من نقد قطاعه وادائه وكفاءته
هل نحن بحاجة لكل هذا الشحن الساقط لفظيا ووطنيا واخلاقيا لكى نحافظ على حريتنا
لماذا تصبح إشاعة الفتنة والتطرف والكراهية والاصطفاف العرقي واللوني حرية تعبير مقدسة
هل يخدم مسار التنمية مثلا أن ننشر صور( فوتوشوب ) من وزرائنا ومسؤولينا ونحرفها شكلا ومضمونا
هل علينا الاستمرار فى جلد كل شيئ فى بلدنا( السياسيون العلماء الجيش الوحدة الترابية عامة الشعب ) بالسنة حداد ليقال إننا ديمقراطيون
متى ندرك أن البذاءة والعوراء ومحارم اللسان ليست حرية تعبير
الشخص الذى لايحترم المساطر الدينية الأخلاقية ويستبيح اعراض الناس قدلايحترم قانونا وضعيا ولكن ذلك لايمنع السلطات من وضع قانون رادع عليها تطبيقه بصرامة
القانون الجديد مهم وضروري ومن يعتبره تكميما لايملك عنه معلومات كافية والجهات التى رفضته معروفة التوجهات والبعض رفضه لتسجيل نقاط سياسية يحتاجها
وستخرس السنة الفتنة والتجريح وانتهاك الخصوصيات الدينية والوطنية والشخصية عند تطبيق القانون بقوة وصرامة ومسؤولية
نحن نحتاج لقانون يمنع كل هذا( ادجف) و( التخارط) الذى لم يسلم منه مقدس ديني ولامشترك وطني ولاخصوصية شخصية فلعل هذا القانون آن يعيد توجيه البوصلة الأخلاقية على الأقل لنقاشاتنا وخلافاتنا السياسية وحتى الشخصية
ومن المستفيد من الإساءة لشخص رئيس اوضابط اومسؤول حكومي
مشكلتنا مع سياسات وممارسات وليست مع أشخاص وخصوصياتهم
الكاتب : حبيب الله أحمد.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل