لقد قرأت البيان المعنون بعنوان نداء إلى العقل الصادر عن مجموعة من المغاربة والجزائرين
وقد لاحظت أن أصحاب هذا البيان متأثرون بالديانة المسيحية الكنيسة التي كانت تبيع صكوك الغفران والتي شرعت الاستعمار الصليبي لبلاد المسلمين وسلمت مفاتيخ القدس للغدة السرطانية المسماة بإسرائيل أكثرية الموقعون من المغرب بينهم صحفي أو إثنين في تونس وأخرون من الجزائر
هذا البيان يمثل نوعا من الرومانسية السياسية الغير موضوعية.
فالصراع صراع بين مشروعين الأول مشروع تحرير نضالي تقوده الجزائر التي قدمت مليون ونصف مليون شهيد والتي تقف دائما بجانب حركات التحرر وهي اليوم تقف مع الجمهورية الصحراوية للدفاع عن أرضيها
والمشروع الثاني إستعمار تحركه فرنسا من خلال المغرب الذي يمثل شرطيا مخلص لفرنسا وأمريكي ومشروع الصهيو مسيحية المتمثلة في حركة إخوان المسلمين العالمية والوهابية بقيادة بلادن والقاعدة وبوكو حرام في نيجيريا
والمغرب الذي سقط قناعه مؤخرا عند ما عانق الكيان الصهيوني واستقبله بالأحضان في الرباط وفتح له سفارة في عاصمة المملكة قبلها فعلت ذلك دولة الإمارات ومملكة البحرين وفعلوا ذلك بحجة مواجهة المد الفارسي الإيراني وهي حجة واهية تافهة وعموما فإننا في شبكةوالمجتمع المغاربي بموريتانيا سبق وأن بعثنا برسالة إلى رئيس الجمهورية الصحراوية والملك المغربي محمد السادس
وبينا من خلالها أن لدينا حلول مغايرة عن العنتريات التي طرحت والتي تبتعد عن الواقع
واليوم تغيرت اللعبة بظهور قوة مناضلة جديدة بزعامة الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية الجزائرية الشعبية بلد المليون شهيد والجمهورية الإسلامية الموريتانية التي تسعى لتأسيس مغرب عربي جديد موحد متصالح مع ذاته
ورغم أهمية الرسالة التي بعثنا فقد اتهمتنا قيادة الجمهورية الصحراوية بالعمالة للمغرب ونحن لايمكن أن نكون عملاء زحن نمثل تراكمات جهادة نضالية في دولة المليون عالم والميلون شاعر من أبناء حركة الكادحين التحررية التي ناضلة وانتزع ميفرما من فرنسا في موريتانيا وسامهت بنضالها في سك العملة والوقوف إلى جانب القضية العربية والتي ناضلت ولازالت تناضل من أجل حصول الأشقاء الصحراوين على حقهم في الاستقلال
والرسالة مرفقة بالمقال
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل