قطاع الصحة في موريتانيا تأثر سلبيا من أزمة كورونا وكان للطواقم الطبية نصيبها من ذلك خاصة غير الرسميين منهم بسبب غياب عقود عمل وضعف الرواتب وغياب الحوافز رغم المخاطر وفق من تحدثوا لنا في هذا التقرير الصحفي.
أحمد محمد محمود طبيب غير رسمي بأحد المستشفيات بالعاصمة انواكشوط
يصف تأثير الفيروس على أمثاله من العاملين في القطاع فيقول:
لقد كان تأثير كورنا علينا نحن عمال الصحة غير الرسمين كارثيا بكل المقايس…..
فنحن قبل كورنا كنا نعاني من ضعف الراتب وضغط العمل الهائل إضافة إلى نقص كبير في المعدات الضرورية .
للقيام بعملنا كما ينبغي فحالتنا قبل كورنا يمكن أن توصف بأنها خارج السياق الطبيعي .
وجاءت موجة كورنا فزادت الأمور تعقيدا…….
حيث كنا نحن العمال غير الدائمين أكثر المتضررين فقد وضعنا في الخطوط الأمامية لمواجهة الفيروس.
من خلا الإشراف على المصابين في الحجز والتنقل إلى المصابين الجدد في منازلهم
وإجراء الفحوص للمخالطين ،وهي أمور في غاية الخطورة .
نظرا للنقص الحاد الذي عانيناه في المواد الوجستية الضرورية للوقاية من الفيروس.
مثل بدلات الوقاية والكمامات وغير ذلك من أشياء ضرورية للحماية من الإصابة بالفيروس خاصة في الموجة الاولى.
هذا النقص في المواد الوجستية تسبب لنا في إصابات كثير ة
بين زملائنا، الأطباء والممرضين.
إضافة إلى هذا النقص نعمل أيضا بجهد مضاعف ووقت مضاعف بالمقارنة مع ماقبل كورنا .
وهو أمر يفرض مراعته من طرف الإدارة وتقديم تعويض يتناسب مع الجهد والوقت المبذول من طرفنا في العمل في هذه الظروف الوبائية.
لكن الإدارة لم تقم بذلك ولم تمنحنا علاوات ولا زيادات أبدا وتركتنا نعمل في هذه الظروف القاسية من كل النواحي.
أما خديجة عبد الوهاب العاملة في القطاع بشكل غير رسمي فتقول متحدثة عن
معاناة النساء الحوامل العاملات في القطاع غير الرسميات(غير دائمين وبلا عقود عمل):
إن النساء الحوامل العاملات في القطاع بشكل غير رسمي يعانين معاناة مضاعفة .
فنظرا لظروفهم الصحية التي تتطلب العمل في ظروف ملائمة خاصة في ظل هذه الجائجة فإن الواقع الذي يعيشون في قطاع الصحة مختلف تماما.
فهم يعملون تماما كزميلاتهم دون مراعاة لحالتهم الصحية التي تتطلب تفاديهم لكل ما قد يؤدي إلى الإصابة بهذا الفيروس فهم من الناحية الصحية لا يمكنهم أخذ اللقاح ،إضافة لذلك فإن الوزارة
لا تمنحهم علاواة تذكر رغم خوضهم لمغامرة غير محمودة العواقب.
تتمثل في الإشراف والتعامل مع المصابين بفيروس كوفيد في المستشفيات.
ويقول النقابي السيد ولد عبد الله ممرض ومؤسس قسم الممرضين والقابلات الأحرار ومنسق الممرضين المتطوعين ضدد كورنا متحدثا عن المعانات التي يعيشها عمال القطاع الغير دائمين:
هناك نوعين من المعانات الأول يشترك فيه الجميع الرسمين وغيرهم وهو التأثير النفسي والمعنوي للجائحة عليهم
أما الثاني فيخص الأحرار
ويتمثل في الجانب المادي يختص به عمال الصحة الأحرار فرغم وجودهم في الخطوط الأمامية لمواجهة الفيروس
لا يحصلون على التشجيعات المالية التي تعهدت لهم بها مؤسساتهم الصحية والكارثة أنهم عند مايصابون بالفيروس ويخرجون من الحجز يجدون أنفسم خارج تلك المؤسسات فتلك المؤسسات تقوم بالإستغناء عنهم فور خروجهم من الحجز واستبدالهم بأخرين .
وهذه صدمة كبرى يتعرضون لها باستمرار في ظل هذه الحائحة
والأدهي والأمر أنهم يعملون في تلك المؤسسات الصحية دون أن تمنحهم عقود عمل ونسخا منها
رغم وجود حالات إستثنائية نادرة تمنح فيها بعض المؤسسات الصحية العمال غير الدائمين عقود عمل .
يتم تجديدها حسب الحاجة
لكن القاعدة العامة أن العاملين الأحرار (غير رسميين) في قطاع الصحة
لا يعترف لهم بحقوق
لا في المؤسسات العمومية
ولا في المؤسسات الخصوصية .
هذه ه المعاناة التي يعيشوها عمال الصحة غير الدائمين تنضاف لها معاناة من نوع آخر تتمثل في تأقلمهم مع محيطهم الإجتماعي الذي لايدرك في كثير من الأحيان خطورة الجائحة.
وهنا يكون خطر نقل الفيروس إلى المحيط الاجتماعي أمرا واردا جدا .
خطر يحدق بعمال الصحة ويقض مضاجعهم ويجعلهم بين خيارين.
إما الإندماج مع المحيط الاجتماعي وتقبل أن كوفيد مجرد حكاية لا أسا س لها.
أو العيش في عزلة يوصف صاحبها بالجنون والوسوسة……
معانات عمال الصحة،
غير الدا ئمين هذه والتأثيرات البالغة للجائحة على حياتهم ذهبنا بها لوزارة الصحة لنسمع رأئيها .
ونعرف الخطة المتبعة للوزارة لحل الأزمة.
وقد حاولنا الحصول على من وزارة الصحة دون حدوى….
كورنا أزمة صحية ضربت العالم كله فانهارت كال القطاعات في وجهها ….
ولم يكن قطاع صحة بدعا من تلك القطاعات فأصابه ما أصابها
وفي موريتانيا كانت ضربة كوفيد لقطاع الصحة موجعة خاصة بالنسبة للعاملين في القطاع الصحي غير الرسمين.
أحمد محمد محمود طبيب غير رسمي بأحد المستشفيات بالعاصمة انواكشوط
يصف تأثير الفيروس على أمثاله من العاملين في القطاع فيقول:
لقد كان تأثير كورنا علينا نحن عمال الصحة غير الرسمين كارثيا بكل المقايس…..
فنحن قبل كورنا كنا نعاني من ضعف الراتب وضغط العمل الهائل إضافة إلى نقص كبير في المعدات الضرورية .
للقيام بعملنا كما ينبغي فحالتنا قبل كورنا يمكن أن توصف بأنها خارج السياق الطبيعي .
وجاءت موجة كورنا فزادت الأمور تعقيدا…….
حيث كنا نحن العمال غير الدائمين أكثر المتضررين فقد وضعنا في الخطوط الأمامية لمواجهة الفيروس.
من خلا الإشراف على المصابين في الحجز والتنقل إلى المصابين الجدد في منازلهم
وإجراء الفحوص للمخالطين ،وهي أمور في غاية الخطورة .
نظرا للنقص الحاد الذي عانيناه في المواد الوجستية الضرورية للوقاية من الفيروس.
مثل بدلات الوقاية والكمامات وغير ذلك من أشياء ضرورية للحماية من الإصابة بالفيروس.
هذا النقص في المواد الوجستية تسبب لنا في إصابات كثير ة
بين زملائنا، الأطباء والممرضين.
إضافة إلى هذا النقص نعمل أيضا بجهد مضاعف ووقت مضاعف بالمقارنة مع ماقبل كورنا .
وهو أمر يفرض مراعته من طرف الإدارة وتقديم تعويض يتناسب مع الجهد والوقت المبذول من طرفنا في العمل في هذه الظروف الوبائية.
لكن الإدارة لم تقم بذلك ولم تمنحنا علاوات ولا زيادات أبدا وتركتنا نعمل في هذه الظروف القاسية من كل النواحي.
أما خديجة عبد الوهاب العاملة في القطاع بشكل غير رسمي فتقول متحدثة عن
معانات النساء الحوامل العاملات في القطاع بشكل غير رسمي:
إن النساء الحوامل العاملات في القطاع بشكل غير رسمي يعانين معاناة مضاعفة .
فنظرا لظروفهم الصحية التي تتطلب العمل في ظروف ملائمة خاصة في ظل هذه الجائجة فإن الواقع الذي يعيشون في قطاع الصحة مختلف تماما.
فهم يعملون تماما كزميلاتهم دون مراعاة لحالتهم الصحية التي تتطلب تفاديهم لكل ما قد يؤدي إلى الإصابة بهذا الفيروس فهم من الناحية الصحية لا يمكنهم أخذ اللقاح ،إضافة لذلك فإن الوزارة
لا تمنحهم علاواة تذكر رغم خوضهم لمغامرة غير محمودة العواقب.
تتمثل في الإشراف والتعامل مع المصابين بفيروس كوفيد في المستشفيات.
ويقول النقابي السيد ولد عبد الله ممرض ومؤسس قسم الممرضين والقابلات الأحرار ومنسق الممرضين المتطوعين ضدد كورنا متحدثا عن المعانات التي يعيشها عمال القطاع الغير دائمين:
هناك نوعين من المعانات الأول يشترك فيه الجميع الرسمين وغيرهم وهو التأثير النفسي والمعنوي للجائحة عليهم
أما الثاني فيخص الأحرار
ويتمثل في الجانب المادي يختص به عمال الصحة الأحرار فرغم وجودهم في الخطوط الأمامية لمواجهة الفيروس
لا يحصلون على التشجيعات المالية التي تعهدت لهم بها مؤسساتهم الصحية والكارثة أنهم عند مايصابون بالفيروس ويخرجون من الحجز يجدون أنفسم خارج تلك المؤسسات فتلك المؤسسات تقوم بالإستغناء عنهم فور خروجهم من الحجز واستبدالهم بأخرين .
وهذه صدمة كبرى يتعرضون لها باستمرار في ظل هذه الحائحة
والأدهي والأمر أنهم يعملون في تلك المؤسسات الصحية دون أن تمنحهم عقود عمل ونسخا منها
رغم وجود حالات إستثنائية نادرة تمنح فيها بعض المؤسسات الصحية العمال غير الدائمين عقود عمل .
يتم تجديدها حسب الحاجة
لكن القاعدة العامة أن العاملين الأحرار في قطاع الصحة
لا يعترف لهم بحقوق
لا في المؤسسات العمومية
ولا في المؤسسات الخصوصية .
هذه ه المعانات التي يعيشوها عمال الصحة غير الدائمين تنضاف لها معانات من نوع أخر تتمثل في تأقلمهم مع محيطهم الإجتماعي الذي لايدرك في كثير من الأحيان خطورة الجائحة.
وهنا يكون خطر نقل الفيروس إلى المحيط الاجتماعي أمرا واردا جدا .
خطر يحدق بعمال الصحة ويقض مضاجعهم ويجعلهم بين خيارين.
إما الإندماج مع المحيط الاجتماعي وتقبل أن كوفيد مجرد حكاية لا أسا س لها.
أو العيش في عزلة يوصف صاحبها بالجنون والوسوسة……
معانة عمال الصحة،
غير الدا ئمين هذه والتأثيرات البالغة للجائحة على حياتهم ذهبنا بها لوزارة الصحة لنسمع رأئيها .
ونعرف الخطة المتبعة للوزارة لحل الأزمة.
حاولنا الاتصال بوزارة الصحة دون جدوى.
وهنا نشير إلى أن وزارة الصحة
أعلنت في الفترة الأخيرة عن اكتتابات تم خلالها اكتتاب أطباء وممرضين ومختصين في بعض المجالات الصحية التي يحتاجها القطاع.
ومن أمثلة ذلك الأكتتاب الأخير الذي شمل 80طبيب وهي خطوات نفذتها الوزارة للتغلب على النقص الحاصل في الكادر البشري في ظل الجائحة التي تتطلب تضافر الكثير من الجهود
وتحسين وضعية العاملين بالقطاع للتغلب على هذا الداء الفتاك.
تم نشر هذا التقرير بدعم من JHR/JDH – صحفيون من أجل حقوق الإنسان والشؤون العالمية في كندا.
وهنا نشير إلى أن وزارة الصحة
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل