
الصراع المسلح في أفغانستان صراع قديم تعود جذوره لسيطرة الاتحاد السوفيتي على أفغانستان وظهور مصطلح الحرب الباردة والحرب بالوكالة حيث أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها للمسلحين الأفغان في مواجهة الجيش السوفيتي وأشارت على الدول العربية والإسلامية بضرورة دعم المقاتلين الأفغاني والسماح لكل المسلمين عبر العالم بمناصرة إخوتهم في الدين ضدد الجيش السوفيتي في أفغانستان

وتمكنت حركة طالبان وتننظيم القاعدة من إخراج الاتحاد السوفيتي وإسقاط هيبته العالمية والتعجيل بتفكك الإمبراطورية السوفسيتية
بعد ذلك بدأت الأمور تتغير ضدد الولايات المتحدة الأمريكية أول من ساهم في صناعة حركة طالبان والقاعدة ووجهة القاعدة ضربة موجعة للولايات المتحدة في أماكن عدة من العالم وفي قلب العاصمة واشنطن
وهنا أدركت الولايات المتحدة خطورة القاعدة وطالبان عليها فقررت غزو أفغانستنا ودخلت أفغانستنا لتواجه تحالفا قويا وصلبا
له قدم راسخة في أفغانستان وخبرة كبيرة بتضاريسها وجبالها.

واستمرت المعارك بين الولايات المتحدة وحلفائها في أفغانستان وحركة طالبان والقاعدة من جهة وظل التحالف الدولي يتجرع الهزيمة تلو الأخرى.
والضربة تلو الضربة حتى جاء الرئيس الحالي جون بايدن فقرر إنها الوجود الأمريكي في أفغانستان خطوة كانت في مصلحة حركة طالبان التي انتهزت فرصة خروج الجيش الأمريكي وأنقضت
على الجيش الأفغاني فطردته من عدة ولايات أفاغنية
ولا زالت تواصل الهجوم وهددتت مؤخر باقتحام العاصمة كابول
قرار أرعب التحالف الدولي ممثلا في مجموعة ترويكا وهي اللجنة الدولية المكلفة بملف أفغانستان…..
وتوجهة نحو العاصمة القطرية الدوحة ودعت أطراف الأزمة الأفغانية إلى العاصمة القطرية للتفاوض وحثتهم على ضرورة الوصول لحل للأزمة بسرعة
قرار اللجنة الدولية أعقبته حركة طالبان بتهديد واضح قالت فيه أنه إذا فشلت المفاوضاا فستقتحم العاصمة كابول
قرار طالبان هذا والوضع العسكري في طالبان المتمثل في سيطرة واضحة على بعض الولايات الأفغانية وتقدم واضح لحركة طالبان عسكريا ترجمته على الأرض بزيادة رقعة سيطرتها مع استمرار الحرب
هذ الوضع أرعب اللجنة الدولية خاصة الولايات المتحدة وألمانيا اللتان رئتا فيه خطرا حقيقا على مصالحهم .
في المنطقة وخطتهم في مكافحة الإرهاب ……
وضع وجدت فيه باكستان فرصة مناسبة للإعلان عن رفضها القاطع
لأي نوع من أنواع التدخل العسكري في أفغانستان ورفض التواجد الأجنبي من جديد في أفغانستان وقالت الخارجية الباكستانية إنها غير مستعدة للتورط في المستنقع الأفغاني الذي أشعلته الولايات المتحدة وحلفائها وغادروا أفغانستان وحسب الخارجية الباكستانية فإن التحالف الدولي بقيادة واشنطن هو السمؤل عن هذه الأزمة الأفغانية الخطيرة.
إيران بدورها أعلنت قبولها لعب دور الوساطة بين طالبان والحكومة الأفغانية.
وفي ظل هذ الوضع الأفغاني المشتعل تنصب عيون العالم نحو العاصمة القطرية الدوحة أملا في صلح ينهي صوت الرصاص في أفغانستان وفي حال حصول العكس فإن المعادلة الأمريكية في مكافحة الإرهاب ستشهد تغيرا كبير ………
وسيكون لذلك تأثيرات كبيرة على توازن القوى الدولية وسيؤدى حتما إلى الإضرار بمصالح الولايات المتحدة وحلفائها .
الذين قاتلوا معاها في أفغانستنا ضدد طالبان التي على مايبدو رقما عسكريا صعبا في أفغانستان .
والمنطقة وهو أمر ظهر جليا بإعلان الحليف العسكري الإستراتيجي للولايات المتحدة في حربها ضدد طالبان .
جمهورية باكستان التي أعلنت وقوفها موقف الحياد
والامتناع عن أي عمل عسكري
وهي نفس الخطوة التي اتخذتها إيران .
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل