مرت سبع سنوات وأزيد على غربته عن الوطن وعنا في السينغال، جاء إلى جامعة “الشيخ أنتا ديوب” بالعاصمة السينغالية (دكار) يحمل أوراقه ساعيا إلى تحقيق حلمه الكبير بزرع البسمة مكان الألم في حياة الناس، واليوم بفضل جده ومثابرته واجتهاده يحقق الأخ العزيز Ahmed Ould Abidine هذا الحلم بنقاشه لرسالة نيل شهادة الدكتوراه في الطب العام.
كم هو سعيد أن يحل هذا اليوم السعيد حين بلغني الخبر، فكم نحن بحاجة لدكتور مثله أخلاقا وتواضعا وعزة نفس ومهنية وانضباط، فرحتنا به اليوم فرحتان؛ فرحة بقرب عودته الميمونة ولم الشمل بعد فرقة، وفرحة بإطار طبي نحتاجه وتحتاجه المنظومة الصحية للبلد في ظل تفشي هذا الوباء سلمنا الله واياكم منه.
كم نحن فخورين اليوم بتمثيلك للوطن في ظل غربتك أحسن تمثيل، وبرجوعك بهذا النجاح والتميز:
وإذاكانت النفوس كبارا@
تعبت في مرادها الأجسام
عودة ميمونة أخي العزيز ومسيرة مهنية موفقة ملؤها العطاء والصبر والتحمل لتغيير وتحسين واقع مهنة الطب الإنسانية النبيلة في بلادنا.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل