أفادت مصادر مطلعة على الشأن الإفريقي أن السلطات الأمنية في ساحل العاجل اعتقلت مواطنين موريتا نين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في الساحل الإفريقي.
ومشاركتهم في العملية الأخيرة التي نفذ التنظيم والتي أودت بحياة 14جنديا من الجيش العاجي.
وحسب مانقلت هذه المصادر فإن التحقيقات توصّلت إلى تورّط جماعات سلفية موريتانية في الهجمات.
وأضاف أن التحقيقات كشفت عملية تمويل الهجوم والتي استخدم فيها مبلغ مليوني أوقية ،وعلى ذلك الأساس اعتقلت السلطات خمسة موريتانيين يعتقد أن الأموال مرت على أيديهم.
واضاف المصدر أن مصالح الأمن العاجية تسير على الطريق الصحيح خاصّة بعد اعتقال قوة برخان مؤخرًا اثنين من قادة “داعش” من أصول موريتانية.
وتمت عملية اعتقال الموريتانين عن طريق تعقب
المحادثات التي تم العثور عليها في الهواتف المحمولة لبعض “الإرهابيين” الذين تم إطلاق النار عليهم أو القبض عليهم. وهما تاجران في الأربعينيات من العمر يعيشان في ساحل العاج.
وأفاد مصدر أخر شديد الإطلاع أن السلطات في ساحل العاج أبلغت السفارة الموريتانية بهذا الموضوع وأنه من المنتظر أن يتباحث الرئيسان العاجي حسن واترا والموربتاني محمد ولد الغزواني في هذه القضية
وبعد ذاك سيتم عقد اجتماع بين وزراء الداخلية والدفاع في البلدين لبحث هذه القضية والتنسيق المشتركة حولها ومتابعتها وتعقب أصحابها.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل