مدينة الزويرات والمستقبل السياسي الغامض ؟


منذ نشأتها ظلت الزويرات قلعة النضال والحرية والثروة وظلت رافضة لظلم والاستبداد
وعرف عن ساكنتها ارتفاع مستوى الوعي السياسي عندهم والسبب بسيط جدا أن أغلبية السكان في المدينة من الطبقة العمالية
والمد ينة تعتبر مدينة عمالية بامتياز والتاريخ يثبت دائما أن الطبقة العمالية هي وقود الثورة
على كل أنواع الظلم والتهميش وأن ثوراتها ثورات خطيرة جدا
قد تسقط عروشا وتهز كيانات قوية
والمتتبع لتاريخ الزويرات سياسيا يدرك أنها مدينة الثوار بامتياز فأكثر الثورات الشرسة على الأنظمة تلك التي شهد تها الزويرات دائما
وترجمة الزويرات صلا بتها وثورتها تلك بتما هيها دائما مع المعارضة
واحتوائها وكان نصيب الأسد دائما من حظ حزب التحالف الشعبي التقدمي لأنه الحزب الذي لامس خطابه الشريحة العمالية في الزويرات فتماهت معه وأعطته أصواتها
وفي الفترة الأخيرة وبعد ما شهد ته الزويرات من ثورة عمالية طالت مدتها وتعامل معها النظام بقسوة
وعنف ودون أن يلبي مطالبها وشدد الخناق عليها وعلى ساكنة الزويرات
فماكان منها إلا أن ردت عليه ردا مزلزلا وفرضت عليه شوطا ثاني ولم يكن في حسبانه أبدا
وجاء حزب التحالف الشعبي التقدمي في قلب الحدث كعادته وفي الرتبة الثالثة
واليوم وفي انتظار الشوط الثاني استبقت منسقيه حزب التحالف الشعبي في الزويرات الأحداث
وانتبهت لذالك البركان النائم والمتمثل في غضب عميق على النظام وحزبه فاختارت الوقف في صف القاعدة الشعبية وتجسيد خياره وهو المعارضة والمعارضة والمعارضة
صوت المعارضة تسيد المؤتمر الصحفي الذي عقد ته منسقية الحزب في الزويرات
ونتج عنه بيان تحالف واضح مع المعارضة ضد النظام في الشوط الثاني
وهو أمر يعبر عن احتقان سياسي عميق وشرخ في الرؤى السياسية داخل حزب التحالف الشعبي
مجسدا في بيان قياد ت الحزب المساندة للنظام وبيان المنسقية المساندة للمعارضة
وهو نا يبر ز سؤال واحد هو لمن ستكون الغلبة في الشوط الثاني؟
وهل ستلتزم جماهير التحالف الشعبي بقرار رئيسها القاطن في نواكشوط
وتصوت للنظام السياسي الذي تجاهل مطالب أبنائها ذات مساء
وأذاقهم الكثير من المتاعب ؟
أم أن الجماهير في الزويرات قررت الثورة الشاملة حتى على قيادة الحزب نفسه من أجل المعارضة والتحالف معها ؟
هل سيعيد التاريخ نفسه وتثور المدينة من جديد على النظام وتقلب الموازين السياسية لصالحها ؟
وكيف سيكون مستقبل المدينة والمعارضة هي الفائز فيها؟
كيف سيتعامل معها النظام الموريتاني ؟
هل سيعتبرها مد ينة خارج الوطن نظرا لتسيد لمعارضة لها؟
أم أنه سيقبل الهزيمة السياسية ويتعامل مع الأمر الواقع ويعتبر ها جزأ من الوطن ؟
المؤكد منه أن الزويرات ينتظرها مستقبل السياسي غامض
لن ينكشف إلى بعد خروج النتائج في الشوط الثاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *