حين يكون المواطن محور القضايا والركيزة الأولى لدى من من يسودون ويحكمون قد تتحقق مطالب مشروعة وعهودا كان قد عهد بإنجازها يوما.
خطط وإستراتيجيات حملها النظام الموريتاني المنتخب منذ بداية ترشحه ليحمل معه آمال وطموحات شعب يحلم بغد جديد، بدءا بمشاريعه التنموية والخدمية من بنى تحتية متطورة متكاملة تكون تحت خدمة الوطن والمواطنين عامة لاسيما المهمشين والمغبونين خاصة .
أطلق مساء أمس مشروع إستفادة مائة ألف أسرة من بطاقات تأمين صحيةللأسر العفيفة ، بعد أن كان النظام الجديد قد أشاد بها مع بداية تسلمه للحكم كغيرها من إنجازات يسعى لتطويرها وقطاعات يعمل على تحسين ظروفها والكثير الكثير ، لفتة رآها كثر بسابقة من نوعها بل ويعتبروها من بدايات إشراك المواطن الموريتاني في الإستفادة من حقوقه المشروعة والوطنية وإن كان البعض يرى أنها قد طال إنتظارها.
حين تعلوا إرادة العظماء وجه الارض ويكون الإصلاح غايتها والمواطن هدفها الأسمى لاشيء يضاهيها في تحقيق ذالك لبناء دولة العدل والمساواة يسودها الإخاء وتكون أفعلا تطبق على أرض الواقع وليست شعارات تهتف بها الألسن لغد مشرق لأجيال هي قائد الغد.
فاطمة اصنابو#
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل