عمالة الأطفال(ظاهرة غسيل السيارات)

حين يكون الفقر ظل من لا ظل له وانيس الوحدة الذي لايرغب في مجاورته ويكون العجز وقلة الحيلة مأوى المغبون والمحروم تكون ردة الفعل لتغيير واقع اهله يروا أنه ماعاد يطاق.
في شوراع العاصمة أنواكشوط يوما بعد يوم تزداد وتنتشر ظاهرة الأطفال الذين يزاحمون السيارات بغية غسيلها كنوع جديد من مهنة لأطفال غالبيتهم لم يبلغ سن البلوغ والإتكالية حتى ،مقبلين غير مدبرين ناسين أو متناسين وفي الغالب لايفقهون بنظرت المجتمع ا،لتي فالغالب تكون دونية لهكذا أعمال للكبار فكيف بها للصغار.
أطفال لم يبلغ الحلم بعد تتفكر عقول المارين حيرة من حالة عيشهم التي ارغمتهم ربما في أن يلجؤوا لعمل كهذا .
ظاهرة وإن كانت لاتعيب إلا أنها ليست لمن في سنهم في الوقت الذي يذهب من في أعمارهم للمدارس والمحاظر يكونون هم يتسابقون على أرصفة الطرق للحصول على مبلغ زهيد وإن كان لايوفر ولو جزء بسيط من حاجاتهم أو حاجات ذويهم الذين لايعلم بحالهم إلا الله.
بينما يكابد هؤلاء الأطفال صباح كل يوم تحت أشعة الشمس ينظىر كثيرين لهم بنظرات أحيانا ليس فيها من الرحمة شيء لأسباب أو أخرى.
وعلى الرغم من أن البعض يلقي باللوم على الآباء أو الدولة معتبرين أن هؤلاء الأطفال با عرضة لأي نوع من أنواع التطرف والإنحلال الخلقي ،تبقى تساؤلات تجوب فالخاطر بين الفينة والأخرى ، هل هي مهنة كما يزاولها أصحابها ؟ أم أنها نوع من الإنسياب على الطرق ؟ وهل حقا تصنف ضمن الأعمال الحرة ؟ وما هي مآلاتها على أطفال شقوا هذا الطريق من الصغر ماذا سيحققون منه غدا؟
إعداد:فاطمة صنمبيتو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *