من سيفوز في الشوط الثاني المعارضة أم النظام ؟

ما إ علن عن نتائج الشوط الثاني والتي كانت صادمة ومفاجئة جدا لنظام الموريتانية والدولة العميقة والحزب نفسه حتى أدرك النظام الموريتاني حجم المنافس
وقوته وأدرك أن اتحاد المعارضة السياسية عليه في كل حدب وصوب من هذا الوطن كفيل بهزيمته شر هزيمة
وأدرك أن من بين أكثر الأسباب المؤدية لهذه النتيجة الانتخابية فشل للجنة المكلفة بالترشح وذالك الصراع الذي يشتعل في صمت داخل أروقت الحزب والنظام السياسي نفسه
بعد أن أدرك النظام كل تلك الأسباب فكر .وقدر. ثم .نادافي جموعه أن تنادوا وتعالوا جميعا وانضموا للحزب من جديد
سنرضى كل غاضب ونحقق لكل مراده وما إن أعلن النظام ذالك الإعلان حتى ظهرت هشاشة القناعة السياسية
في هذا المنكب البرزخي وتها فت الساسة ورؤساء الأحزاب متسا بقين في سرعة البرق نحو حزب النظام
معلنين جماعات وفرادى الدعم والمساندة الا مشروطة للنظام وحزبه في الشوط الثاني وطالت موجة الهجرة السياسية تلك نحو النظام المعارضة نفسها
فانسحب البعض من منتسبيها وفاعليها السيا سين نحو النظام وحزبه
لكن السؤل الذي يطرح نفسه هنا هو هل ستلتزم الجماهير الناخبة بقرارات قياداتها المساندة للنظام من جديد بعد أن عارضته في الشوط الأول؟
هل ستكون المعارضة قادرة على الصمود في وجه النظام والحزب الحاكم وإغرائه؟
المؤكد منه هو أن الجماهير الناخبة لا تصوت في أكثرها إلا للشخص نفسه بعيدا عن الحزب والمشروع السياسي
ما يعزز فرضية الفوز الكاسح لنظام وحزبه في الشوط الثاني لأن العقلية السياسية السائدة مصلحة القادة وأصحاب المال والنفوذ مع الدولة حسب رئيهم لا مع المعارضة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *