ماإن أعلنت النتائج الأخيرة حتى عم الهلع والفزع ربوع الإخوة في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية
واطلقوا خيلهم وركابهم ورماحهم نحو إخوتهم في الدين والدم والأرض
التجمع الوطني للاصطلاح والتنمية تواصل البعض في حزب الاتحاد كان مسرفا في حق إخوته في الدين والدم
والأرض فوصفهم بأوصاف لا تليق وحملهم سبب كل الكوارث العالمية السابقة واللاحقة
ورماهم ببهتان القول وزوره وفريته : وقال عنهم أنهم أهل القرية الظالم أهله وقال عنهم آخرون من حزب الاتحاد بصوت واحد أخرجوهم من قريتكم.
وفي خضم غبار المعركة الكاسحة وغبار خيل الحزب الحاكم التي لا تبقي ولا تذر
. هناك في ذالك الأفق المظلم المشحون بالبغضاء والشحناء والحقد وجد صوت داخل الحزب الحاكم ينادي ياقوم:
أليس منكم رجل رشيد يا قوم لا تسرفوا على أنفسكم إنهم إخوتكم في الدين والأرض والدماء
رويدكم رويدكم لايجرمنكم شنأنكم السياسي أن لا تعدلوا في إخوتكم اعدلوا وأنصفوا وتقبلوا الاختلاف
فالعين فيها سواد وبياض : يتجاوران رغم اختلاف الون يتجاوران في مياه تلك العين
وفي الأرض ليل أسود بهيم ونهار ساطع الضوء لا يلعن أليل النهار ولا يسبقه ياقوم تريثو ا
قبل الحكم وتبينوا إن جا ئكم فاسق سياسي بنبإ
يا قوم الخلاف ليس عيب والسياسة فن الممكن والمستحيل
نختلف فيها لكن تبقى الأخوة والمحبة رباطا مقدسا تداس الأعناق وتقطع الرؤوس قبل الوصول له
نختلف في الوجهة السياسية لكن تبقى الأخوة في الوطن أكبر من السياسة وصراعاتها الأخ لا يسلم أخاه
قد يغاضبه ويرميه بحجر بسهم لكن لا يسلمه للعد و لا يخذله يوم الوغى السياسي يقف معه صفا واحدا حين ينكسر ويضعف
يذود عن حياضه ياقوم:
السياسة موسم وينقضي ويبقى الوطن وتبقي الأخوة
ياقوم :على هذه لأرض ما يجمعنا أكثر من ما يفرقنا
السياسة سحابة صيف تمر كل أربع سنين عجاف وتختفي
فحذار من أن نغرس في النفوس نبتت حقد على الأخ في الدين
لننافس في السياسة بنبل ودماثة خلق ورحابة صدر نفرح بالانتصار
نرضى بالهزيمة مرفوعي الرؤوس نهنئ المنتصر و
نعانقه عناق الأخوة التي لا تنقطع

الكاتب :محمد عبدالرحمن أحمد عالي
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل