مخطط عزيزي للرد على سحب جواز سفره.

ما إن أدرك الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز استحالة عودته للمشهد السياسي وتصدره.

 

وأدرك أن رفيق السلاح والرئيس الحالي غزواني

عازم على أن يجسد سلطته كرئيس وحامي لمصالح الوطن والشعب

حتى بدأ عزيز تنفيذ خطته للرد على الخطوات المفاجئة له من طرف رفيقه الرئيس السابق غزواني.

في البداية حاول استخدام أذرعه الإعلامية وخلاياه النائمة عن طريق فيديوهات تهاجم النظام الحال.

لكن رد غزواني كان صارماحيث تدخلت الشرطة

وانهت تلك اللعبة …..

ولم يتوقف غزواني عند ذلك الحد لمعرفته الدقيقة برفيقه العنيد

فقرر فتح ملف الفساد له وهو الملف الذي

أربك خطط عزيز كثير ومع تطورات الملف ووصوله للقضاء واستدعاء الرئيس السابق شخصيا وحجز جواز سفره.

أدرك عزيز أن الخناق ضاق عليه فاتجه لتنفيد الخطة،(ب)

وأوعز لوزير خارجيته اسلكو ولد ازيدبيه بالاستقالة من حزب الاتحاد ومهاجمة القضاء والرئيس شخصيا.

إضافة لذلك اتجه عزيز لشراء حزب سياسي لعلمه أن غزواني لن يسمح له بترخيص حزب سياسي

وهنا قرر شراء حزب الوحدوي الحزب المنعدم الشعبية أصلا.

وفورا تم انتخاب أحد رجالات عزيز المخلصين

أمين عام للحزب وهو الوزير السابق سيدنا عالي محمد خونه.

وانضم اسلكو ولد ازيد بيه للحزب أيضا

وقربيبا جدا سيتم انتخاب عزيز رئيسا لهذ الحزب

الذي فتح له مقر فخم في تفرغ زينة

وهنا قرر عزيز دخول السياسة من هذ الباب

لكن الذي لم ينتبه له عزيز أن  فاقد السلطة في هذا البلد يعجز دائما عن إقناع الناخبين

وهو ماسيدركه مع مرور الزمن.

إذا لم يتم تشكيل

محكمة العدل السامية والتي إن شكلت فستنتهي أحلام عزيز وجماعته بدخول المعترك السياسي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *