أزمة كورنا تحول جبريل من عامل له دخل متوسط ف إلى مصمم محترف يجني الكثير من الأموال

جبريل شاب في العشريات من عمره متزوج وأب لطفل وبنت يدرسون في مدارس خصوصية يعمل في محل تجاري بسوق العاصمة كانت حياته هادئة حتى جائت جائحة كورنا كوفيد فأفقدته عمله .
فصاحب المحل قرر الاستغناء عن خدماته نتيجة الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي خلفتها موجة كورنا كوفيد والإجراءت الاحترازية التي فرضتها الدولة والتي أثرت سلبا على حركة السوق
وقع القرار على جبريل كالصاعقة وأدى مباشرة إلى تفاقم الأزمات وتراكم ديون إجار المنزل والمدرسة الخصوصية التي يدرس بها أبنائه الأمر الذي أضطره إلى تطليق زوجته وفصل أبنائه من المدرسة الخصوصبة بعد عجزه عن سداد ديون المدرسة
وعادة زوجته وأبنائه إلى. منزل ولدها

وانتقل هو إلى منزل خاله الذي يعمل مهندس برمجيات وجل عمله عبر الشبكة العنكبوتية
وسكن معه معانيا من أزمة بطالة طاحنة أفقدته كل شيء وكاد تصيب عقله من شدة الصدمة بعد أيام
قضاها جبريل في منزل خاله وهو يحاول إيجاد حل لأزمة البطالة…
قرر دخول الشبكة العكنبوتبة ليتواصل مع أصدقائه في الفيس بوك علهم يجدون له حل.
فصادفه فيديو على الفيس يتحدث عن فرص العمل المتاحة عبر الأنترنت …….
وحين أكمل مشاهدته قرر خوض التجربة والبدء بتعلم برامج التصميم، واتصل بخاله مهندس البرمجيات وحدثه عن رغبته في تعلم هذالمجال
يقول خاله:
محسن أحمد حينما حدثني جبريل عن رغبته في تعلم برنامج الفوتشوب المختص بمعالجة الصور أدركت أنه بدأ يفكر خارج الصندوق.
وأن أزمة كوفيد كانت بالنسبة له بداية النجاح
فتعلم هذا المجال يتيح لصاحبه فرصة عمل مناسبة ومستقلة
عن الآخرين.
فبمجرد اتقان هذه البرامج يمكن للشخص تصميم الصور والشعارات وبيعها للشركات عبر الإنترنت والحصول على دولارات كثيرة.
وقد بدأت معه بالفعل وعلمته البرنامج وهو اليوم يستفيد من بيع تصاميمه عبر الإنترنت.

ويقول الخبيبر في مجال التسويق الإلكتروني المهندس سيدي بلعمش
إن مجال التصميم يشكل فرصة حقيقة للباحثين عن عمل حر فهو يتح لمن يتقنه فرصا كبيرة للعمل لأنه مجال يكثر عليه طلب ويمكن لصاحبه تسويق تصاميمه داخل الوطن وخارجه عبر شبكة الأنترنت التي جعلت العالم اليوم قرية واحدة .
وهذ النوع من الأعمال وغيره من الأعمال التي تنجز عبر شبكة الأنترنت شهد قفزة مالية كبير ة في ظل جائحة كورنا التي فرضت على الجميع اللجوء إلى الإنترنت للحصول على الخدمات دون تنقل وهو أمر زاد من نسبة أرباح المشاريع التي تعمل عن طريق الأنترنت بما فيها مجال التصميم .
يقول جبريل
أنا اليوم في وضع مالي مريح الحمد الله بالمقارنة مع وضعي المالي سابق.
فقد مكنني تعلم التصميم ومعالجة الصور على برمامج الفوتشوب من
تجاوز أزمة البطالة
ففي ظل جائحة كورنا انطلقت حملات توعية على شبكات الأنترنت وكان القائمون عليها يحتاجون لتصاميم وشعارات احترافية فتواصلت معهم ووقع خيارهم على وتم التعاقد معهم بمبلغ مالي محترم مقابل تصميم بعض الصور وضع محتوى تحسيس حول الوقاية من فيروي كورنا عليها بشكل يومي على صفحتهم في الفيس
وبعد ذالك بأيام تواصل معي مدونو ونشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي طلبين مني تضميم صور وشعاىات لبعض الأنشطة على بقونون بها على صفحاتهم .
وبعد ها مباشرة حازة صفحتي على الفيس التي كنت أعرض فيها تصاميمي على الكثير من المتابعين وهو أمر ساعدني كثير على تطوير العمل وزاد في طلبات تصاميمي وتضاعف عدد الزبناء الذي يرغبون في خدماتي
ودخل على الخط زبناء كبار أبدوا رغبتهم في التعامل معي منهم شركات كبيرة وبنوك الأمر الذي دفعني إلى إنشاء شركة خاصة الإشهار بمافي ذلك خط الافتات وتصميم الشعارات ومعالجة الصور.
واليوم والحمد الله بفضل دخولي هذا المجال تمكنت من شراء منزل وإرجاع زوجتي التي طلقتها سابقا ووضع أبنائي في مداس رس خصوصية مميزة لم أكن الحلم بتسجيلهم فيها نظر لتكاليفها الباهظة.
و أدركت أن أزمة كورنا كانت نعمة جائتني في ثوب محنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.