منسقية أصدقاء غزواني اليد التي لن تخذل له في اقدم الأيام/محمد عبد الرحمن أحمدعالي

المتتبع للمشهد السياسي يدرك دون عناء كبير أن منسقية أصدقاء غزواني منذ اللحظة الأولى لتأسيسها وهي تسير في طريق واحد هو دعم الرئيس محمد ولد الغزواني.
والدفاع عنه وتسليط الضوء على إنجازاته التي يحاول البعض إخفائها عن الرأي العام.
في الوقت الذي تنشغل فيه بقية التكتلات الداعمة للرئيس غزواني بأمور ثانوية لا علاقة لها بدعم الرئيس غزواني وشرح خطابه وتثمين إنجازاته الماثلةفي الواقع.
وأكبر دليل على ذالك هو مايعيشه الحزب الحاكم أكبر جهة سياسي داعمة للرئيس من حيث المنطق السياسي.
لكن هذه الجهة انشغلت مؤخرا بخلافاتها الداخلية وانسحبت بشكل ضمني من ساحة المواجهة.
مع أعداء غزواني وتركت لهم الميدان يمارسون فيه دعايتهم السياسية الرخيصة والكاذبة.
ولولا الدوري البارز الذي تلعبه منسقية أصدقاء غزواني في الدفاع عنه وتثمين إنجازاته ممثلة في منسقها الوطني الإطار جلوممادو ورئيسة اتحاد مؤسسات النساء ختو منت الشيخ الداه ولد الطلبة وبقية قيادات المنسقية التي تحرص دائما على
الدفاع عن الرئيس غزواني وتثمين إنجازاته وشرح رؤيته في الحكم
في هذه البلاد
لكانت الكارثة ………
هذه المنسقية حاضرة بقوة في جميع المانبر وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعه وعلى أرض الواقع في مختلف
نقاط هذا الوطن تدافع بخطابها الوطني الجامع المتزن عن رؤية الرئيس غزواني في الحكم وعن إنجازاته وتشرح خطابه وتبين للرأي العام الهدف منه .

وهنا أود كمراقب للمشهد السياسي أن ألفت عناية رئيس الجمهورية
إلى حقيقة سياسية.
سيكتشفها لاحقا حينما تشتد وطأت المعركة السياسية مفادها
أن المخلص الوحيد لك يافخامة الرئيس هو هذه المنسقية.
وأهلها وعليك أن تدرك،ذالك فهي حصانك القوي الذي سيضمن لك الفوز.
وسيفك البتار الذي لايكسر وفارسك الشجاع الذي لن يسلمك لعدوك أبدا .
فبادر بتقريبها واسناد ظهرك لها .
فهي قوة لايفرط فيها نبيه مثقف خبير بفنون الحرب والتخطيط مثلك.

المتتبع للمشهد السياسي يدرك دون عناء كبير أن منسقية أصدقاء غزواني منذ اللحظة الأولى لتأسيسها وهي تسير في طريق واحد هو دعم الرئيس محمد ولد الغزواني.
والدفاع عنه وتسليط الضوء على إنجازاته التي يحاول البعض إخفائها عن الرأي العام.
في الوقت الذي تنشغل فيه بقية التكتلات الداعمة للرئيس غزواني بأمور ثانوية لا علاقة لها بدعم الرئيس غزواني وشرح خطابه وتثمين إنجازاته الماثلةفي الواقع.
وأكبر دليل على ذالك هو مايعيشه الحزب الحاكم أكبر جهة سياسي داعمة للرئيس من حيث المنطق السياسي.
لكن هذه الجهة انشغلت مؤخرا بخلافاتها الداخلية وانسحبت بشكل ضمني من ساحة المواجهة.
مع أعداء غزواني وتركت لهم الميدان يمارسون فيه دعايتهم السياسية الرخيصة والكاذبة.
ولولا الدوري البارز الذي تلعبه منسقية أصدقاء غزواني في الدفاع عنه وتثمين إنجازاته ممثلة في منسقها الوطني الإطار جلوممادو ورئيسة اتحاد مؤسسات النساء ختو منت الشيخ الداه ولد الطلبة وبقية قيادات المنسقية التي تحرص دائما على
الدفاع عن الرئيس غزواني وتثمين إنجازاته وشرح رؤيته في الحكم
في هذه البلاد
لكانت الكارثة ………
هذه المنسقية حاضرة بقوة في جميع المانبر وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعه وعلى أرض الواقع في مختلف
نقاط هذا الوطن تدافع بخطابها الوطني الجامع المتزن عن رؤية الرئيس غزواني في الحكم وعن إنجازاته وتشرح خطابه وتبين للرأي العام الهدف منه .

وهنا أود كمراقب للمشهد السياسي أن ألفت عناية رئيس الجمهورية
إلى حقيقة سياسية.
سيكتشفها لاحقا حينما تشتد وطأت المعركة السياسية مفادها
أن المخلص الوحيد لك يافخامة الرئيس هو هذه المنسقية.
وأهلها وعليك أن تدرك،ذالك فهي حصانك القوي الذي سيضمن لك الفوز.
وسيفك البتار الذي لايكسر وفارسك الشجاع الذي لن يسلمك لعدوك أبدا .
فبادر بتقريبها واسناد ظهرك لها .
فهي قوة لايفرط فيها نبيه مثقف خبير بفنون الحرب والتخطيط مثلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.