الى أمراء الظلام : إخسئوا فيها ولا تكلمون !!/ المخرج والصحفي / محمد عبد الرحمن متالي

على إثر الاقصاء الذي مورس ضدنا من قبل نقابة الصحفيين الموريتانيين من خلال استبعادنا من المشاركة في الندوة المنظمة من قبل النقابة بالتعاون مع مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان ، وبالشراكة مع مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان ، وهي الندوة التي كرست لنقاش أهمية احترام حرية الصحافة وحماية الصحفيين وسلامتهم أثناء التغطيات الميدانية ،وذلك في الفترة من 12 حتى 16 يونيو الجاري ، فإنني أعلن شجبي ورفضي لهذا التصرف المخجل الذي يشكل أسوء بداية لعمل المكتب الجديد للنقابة

وإن كنت قد تريثت حتى انتهاء هذه الدورة حتى لايفهم من ممارستي لحقي الشرعي في التنديد بهذا الاقصاء المتعمد على انه محاولة للتشويش على النقابة أثناء نشاطها الآنف الذكر ، فإنني اليوم أرفع عقيرتي وصوتي ، منددا بهذا التصرف اللا أخلاقي والغير مقبول ورفضي الكامل للعودة الى الاساليب الاقصائية الظلامية التي لاتخدم مصلحة الصحافة ولاتماسكها بقدرما تخدم مصالح ثلة معروفة دأبت على محاولات دق إسفين الخلافات وإثارة النعرات بين ابناء مهنة المتاعب ، مستفيدة بذلك من تلك الفقاعات والظواهر الصوتية التي تحدثها من حين لأخر و الجعجعة التي لاطحين لها سوى سحق الضمير المهني وتلويث اجواء الاجماع وتوحيد جهود وصف الجسم الصحفي .
انني هنا اسجل كخطوة أولى إمتعاضي و تنديدي و شجبي لهذه الممارسة و محاولة شيطنة النقابة والعودة بها الى المربع الاول و مستنقع تقاسم الكعكعة .
كما اعلن وقوف عدد كبير من الصحفيين الشباب معي مساندة وتأييدا لخياراتي وقراراتي المقبلة على ضوء هذا الاعتداء السافر ومحاولة حجب الشمس بغربال .
وهنا اذكر بأنني واكبت كل انشطة النقابة و كانت منصتنا (نبأ ) من بين اكثر المنصات الاعلامية تسليطا للضوء على كل مايصدر عن النقابة من بيانات وماتسجله من حضور وطني ودولي وكذا موقعنا الاخباري (وكالة العرية للانباء ) .

واذ أحتفظ بحقي الشرعي والاخلاقي والمهني الذي أجده مناسبا إزاء هذا التصرف (المشين) ، فإنني أجل وأرب بالنقيب الذي عهدت فيه غيرة على هذا الحقل وعلى منتسبيه من ان يقع فريسة لبعض العابثين بشرف المهنة ، الجانحين الى تمييعها و جرها الى مستنقع الخلافات الضيقة ولبراغماتية العمياء و تصفية الحسابات مع من لايتقاسم معهم بالضرورة الرأي أو الفكر .

كما أرجو من النقيب ان يضرب بيد من حديد ويقطع الطريق أمام أمراء الظلام الحالمين بتحويل النقابة الى ملهات و مرقص لأبطال من ورق ويبعدوها عن مشروع الإصلاح وحماية منتسبيها وتحقيق تطلعاتهم وآمالهم في نقابة جامعة لاتميز بين منتسبيها الا على أساس الحق والواجب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *