منسقية أصدقاء غزواني رقم صعب في المعادلة السياسية/محمد عبد الرحمن أحمدعالي

تعتبر منسقية أصدقاء غزواني أبرز التكتلات السياسية الداعمة للرئيس محمد ولد الغزواني في الساحة السياسية اليوم ويرى المراقبون للمشهد السياسي الموريتاني أن هذه الكتلة تتميز بكونها نموذجا حقيقا للوحدة الوطنية .
فهي تضم جميع الأعراق والثقافات في هذا المجتمع الموريتاني
دون تميز أو إقصاء .
ويحرص القائمون عليها على استمرار هذا النهج وإشراك الجميع
و تشجيع ودعم للغات الوطنية المحلية من خلال استخدامها كوسيلة للحوار في اجتماعاتها وأنشطتها.
هذا بالإضافة إلى وجود شخصيات وطنية وازنة ومؤثرة في الساحة ضمن الأعضاء المؤسسين لهذه المنسقية والتي تقدم رؤية واضحة المعالم للنهوض بهذا الوطن
من خلال تجسيد برنامج الرئيس محمد ولد الغزواني تعهداتي
ويري المختصون في المجال السياسي الموريتاني أن هذه المنسقية تختلف عن غيرها من التكتلات المساندة لغزواني في كونها غير محصورة في فئة معينة أومنطقة جغرافية معينة من هذا الوطن.
بل يتسع م نطاقها ليشمل كل الشعب الموريتاني في جميع مناطق الجمهورية الإسلامية الموريتانية وخارجها وهو ما عكسه حجم الإقبال عليها ولعل الاجتماع الأخير في منزل عضو المنسقية ورئيسة اتحاد المؤسسات النسائية ختو منت الشيخ الداه ولد الطلبه
والمتعلق بالترحيب بالمجموعة المنضمة حديثا والتي تقودها الناشطة السياسية المميزة السيدة كنيه ساغوت.
خير دليل على قوة هذه المنسقية ونجاح رؤيتها التي تقدم للشعب الموريتاني والتي تسعى من خلالها إلى مؤازرة الرئيس غزواني
في برنامجه الإصلاحي.
هذا النجاح الذي تحققه هذه المنسقية سيزداد بشكل أكبر في قادم الأيام نظرا لتحالفها مع اتحاد المؤسسات النسائية بقيادة سيدة الأعمال ختو منت الشيخ الداه ولد الدطلبه التي تعتبر اليوم من أكثر سيدات الأعمال تأثيرا وشعبية في الوسط النسوي الموريتاني .
وستكون هذه المنسقية هي حصان طروادة الذي سيقفز بمرشحي نظام غزواني في الاستحقاقات القادمة بعيدا عن منافسيه.
ويحقق لهم فوزا كاسحا
فالانتخابات القادمة ستكون معركة التكتلات السياسية
والسبب في ذالك راجع إلى تراجع ثقة الناخب الموريتاني في الأحزاب بشكل عام.
الكاتب : محمد عبد الرحمن أحمد عالي.
المدير الناشر لموقع الضمير الإخباري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *