ملف( الوثيقة – اللغز) ملاحظات…

* يبدو أن الزخم الإعلامي ل( الوثيقة) اكبر منها شكلا ومضمونا و( سرية)
* لم يكن البيان( العائلي) مناسبا واحمد هارون الشيخ سيديا على ذمة التوقيف والتحقيق فيفهم منه انه براءة ذمة من أقوال احمد وتخل عنه فى ظرف ليس مناسبا
* بالغ صحفيون ومدونون فى إيذاء ولدهارون تقربا من النظام بنفس طريقة صحفيين ومدونين آخرين فى التهجم على النظام لاعتبارات اجتماعية وسياسية انتصارا لولد هارون وقليل من بقي فى المسافة الحرة للبحث عن الحقيقة دون انحياز لطرف دون آخر
* احد رجال الأعمال تسرع فى ركوب موجة الملف لإثبات ولائه للنظام ولم يحاجج ولدهارون قانونيا ولا اكاديميا فكان رده خارج السياق فاستهدف( الموثق) وترك ( الوثيقة)
* حركة مغمورة وغير مرخصة ركبت موجة الملف لاكتساب نقطة لصالح خصوم النظام الحالى فكان خطابها استهلاكيا حاولت عبره القفز على ظهر ولدهارون لتقديم نفسها باعتبارها حركة معارضة
* من المحتمل إغلاق الملف بمفاجأة لا تقتل( عجل ) النظام ولا تيبس( تاديت) ولدهارون خاصة وانه ملف شبه( فارغ) يراوح مكانه بين حاجة ولدهارون للظهور وتحريك الساحة وحاجة السلطات لفعل اي شيئ فى وجه الزوبعة التى اثارتها تصريحاته
* ثمة بوادر على ( استدراج) قد يخدم مستقبل ولدهارون السياسي سواء دخل عباءة النظام اوخرج منها
* قد يربح النظام ويربح ولدهارون عند ( احتكاكهما) ولكن نحن العامة نخسر إذ من الواضح أننا لن نعرف حقيقة( الوثيقة – اللعز) فبيان الحكومة عبروزارة العدل قذف كرة أخرى شبيهة بكرة( الوثيقة ) لكنها ليست بنفس السماكة والمرونة وحجم الهواء الداخلي وولدهارون تحدث بطريقة( حلم لبكم) فلم يحدد سياقا زمنيا ولاسياسيا ولا ( أسمائيا) للوثيقة ولذلك فالحكومة استحمرتنا والرجل استحمقنا وضاعت حقيقة ( الوثيقة) بين الاستحمار والاستحماق.
المصدر:صفحة حبيب الله أحمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *