مركز مبدأ ينظم ندوة حول الحكامة في بلدية تيارت

نظم المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الإنسانية – مبدأ- ندوة عملية مساء اليوم 02 أكتوبر 2021 تحت عنوان “الحكامة الترابية والتنمية المحلية”

 د أحمد جدو اعليه خلال تقديمه لأرضية الندوة قال إن ” الحكامة الترابية، تعد ركيزة أساسية في السياسات والبرامج الحكومية، تضع الجماعات الترابية كفاعل رئيسي في التدبير الترابي وتصميم وتنفيذ مشاريع التنمية المحلية، غير أنها ساهمت مجموعة من العوامل في تغيير معادلة الحكامة الترابية ونطاق مفهومها، من بينها التطورات المتعددة الأبعاد وتنوع الفاعلين المحليين والإرادة المتزايدة للمواطنين في الانخراط والمشاركة في مسلسل اتخاذ القرار، والمساهمة في تدبير الشأن العام على المستوى المحلي.”
واعتبر أن اتسام السياسات العمومية بالأفقية وتعدد مستويات الحكامة الترابية وغياب الالتقائية وتعدد الهياكل سواء على المستوى الوطني أو الجهوي، بالإضافة إلى تنوع المتدخلين، صعب من مأمورية الحكامة الترابية وزادها تعقيدا، مسجلين أنه لا يمكن الحد من هذه الإشكالية بمجرد تفويض الاختصاصات وإجراءات نقل الصلاحيات المخولة للدولة للجماعات الترابية.

 عمدة تيارت السيد أحمد ولد محمد الشيخ قال في كلمته الافتتاحبة أن مسألة الحكامة تقتضي مشاركة ممثلي الساكنة في مسلسل اتخاذ القرار، إضافة إلى آليات للتنفيذ تضمن التتبع والتنفيذ العملي للبرامج.

الدكتور سعيد مبارك قال إن “مسار التغييرات التشريعية ازدادت وتيرة الاهتمام بالحكامة المحلية، مؤكدا أنه يجب أن تطرأ تحسينات جوهرية في مناسبات عديدة و كذلك على التشريعات المتعلقة بباقي الجماعات الترابية و أبرز مجموعة من الاختلالات التشريعية في المجال”.

 الدكتور الشيخ سيد المختار أبوه قال إن “مسألة الحكامة الترابية تعتبر أحد أبرز أساسيات السياسات والبرامج الحكومية، وأن الجماعات الترابية وفي مقدمتها الجهة تعتبر فاعلا وشريكا هاما في تدبير هذه الفضاءات الترابية.”
وأكد في هذا السياق أن تنظيم هذه الندوة يندرج في إطار تفاعل مركز مبدأ مع محيطه الطبيعي، مبرزا الأدوار التي تضطلع بها المراكز في مجال تكوين الموارد البشرية والبحث، مبرزا سياقات نشأة المجالس الجهوية   والتحكم السياسي في مثل هذه القرارات
كما تدخل الدكتور الطاهر أحمد مبرزا الاختصاصات التي تتداخل فيها الجهة و البلدية كفاعلين أساسيين وأحال لمجموعة من النصوص كنوع من النقد التشريعي.
كما تناول المتدخل الأخير الدكتور علي الدوه في كلمته مجموعة من الاستراتيجيات الاقتصادية للرفع من مستوى البلدية و ركز على نقاط معينه يمكن للبلدية أن تجعلهم رابطا قويا لاقتصاد متجدد و ذو مردوديه على الساكنه.
وبحث المشاركون في هذه الندوة عدة محاور تناقش مواضيع من بينها “الحكامة والتقائية السياسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للجماعات الترابية”، و”التدبير الجهوي والمجالي والسياسي للاتمركز”، و”تدبير الموارد البشرية للجماعات الترابية”، و”جمع وتحليل ومعالجة المعطيات الترابية”، و”إعداد السياسات الترابية”، و “دور البحث العلمي في مواكبة الفاعلين الترابية من أجل حكامة جيدة”.
وقد شهدت الندوة مشاركات ونقاشات حول إشكالات وعوائق التنمية المحلية ومساهمات المجالس المحلية في تجاوز هذه المعوقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *